قعدة صحاب عادية جدًا... وفجأة، صمت

من هنا جت الفكرة كلها
انزل تحت لتعرف الحكاية ↓
القصة زي ما حصلت

زي ما بنلعب بالظبط

دوس على أي كارت عشان تفتحه وتكمل الحكاية

١
القعدة
١
قعدة صحاب عادية جدًا، لحد ما جت لحظة صمت غريبة وكل واحد ماسك موبايله.
٢
اللحظة
٢
حد قال: "ما حد يفتح توبيك!" ومن هنا جت الفكرة كلها.
٣
الفكرة
٣
ليه ما نعملش كروت تخلي الناس تتكلم وتقرب من بعض بطريقة خفيفة ولذيذة؟
٤
أول لعبة
٤
سمينا أول لعبة على اسم الشركة نفسها: افتح توبيك.
٥
رد الفعل
٥
الناس حبت الفكرة أوي، وبقت جزء من قعدات صحاب وعائلات من كل الأعمار.
٦
الرحلة
٦
بدأنا نطوّر ألعاب جديدة، كل واحدة بطابعها الخاص، وكلهم حققوا نجاح كبير.
٧
الانتشار
٧
دلوقتي انتشرنا offline و online، وقربنا نوصل لـ٦٠٠,٠٠٠ شخص حول العالم.
اسحب يمين وشمال لو مش شايف كل الكروت
الرحلة بالأرقام
1
شخص لعبوا ألعابنا حول العالم
🇪🇬 مصر
🇸🇦 السعودية
🇦🇪 الإمارات
🇰🇼 الكويت
+ دول تانية
ليه ألعابنا مختلفة

أصلها مصري... مش مترجمة

ألعاب مترجمة

نفس الأسئلة، نفس الروح المستوردة، حاسس إنها مش قريبة منك.

افتح توبيك — أصله مصري

مكتوبة وحاسة بالروح المصرية من الأول، وفي نفس الوقت محبوبة لأي حد.

بتعكس الثقافة والروح المصرية بطريقة قريبة من الناس... وفي نفس الوقت مفهومة ومحبوبة لأي حد.